شبكة الـ عراق جات

معاً نلتقي لنرتقي
 
الرئيسيةالمنشوراتبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
للاستفسار او الاتصال ادارة الشبكة رَشاد ماجد ... موبايل 07809610099 او البريد الالكتروني rashad884@gmail.com
شبكة الـ عراق جات
أعــــلان : يعلن رَشاد ماجد لخدمات الانترنت عن تزويدكم بخدمة الانترنت في محافظة ذي قار - قضاء الشطرة يوجد لدينا اشتراك تجريبي لمدة 24 ساعة التجربة خير دليل رقم الهاتف 07809610099
بشرى سارة يتم نشر اعلاناتكم مجاناً من قبل مدير الشبكة رَشاد ماجد الاتصال على رقم الهاتف 07809610099
قنوات bein sports
DIV>
الدردشة
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 السيدة زينب وفاجعة كربلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشاد ماجد
المدير العام

المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: السيدة زينب وفاجعة كربلاء   22.11.12 14:33

السيدة زينب وفاجعة كربلاء
لا بدّ مِن أن نبدأ من أوائل الواقعة ، مع رعاية الإختصار ، ليكون القارئ على بصيرة أكثر من الأمر :
مات معاوية بن أبي سفيان في النصف من شهر رجب ، سنة 60 من الهجرة ، وجلس ابنه يزيد على منصّة الحكم ، وكتب إلى الولاة في البلاد الاسلامية (1) يُخبرهم بموت معاوية ، ويطلب منهم أخذ البيعة له من الناس.
وكتب إلى والي المدينة كتاباً يأمره بأخذ البيعة له من أهل المدينة بصورة عامّة ، ومن الإمام الحسين ( عليه السلام ) بصورة خاصّة ، وإن امتنع الإمام عن البيعة يلزم قتله ، وعلى الوالي تنفيذ الحُكم.
واستطاع الإمام الحسين أن يتخلّص مِن شرّ تلك البيعة ،
1 ـ الوُلاة ـ جمع والي ـ : وهو حاكم البلد ، ويُعبّر عنه ـ حالياً ـ بالمحافظ.
(134)
وخرج إلى مكة في أواخر شهر رجب ، وانتشر الخبر في المدينة المنوّرة أن الإمام امتنع عن البيعة ليزيد. وانتشر الخبر ـ أيضاً ـ في مكة ، ووصل الخبر إلى الكوفة والبصرة.
وكانت رحلة الإمام الحسين إلى مكة بداية نهضته ( عليه السلام ) ، وإعلاناً واعلاما صريحاً بعدم اعترافه بشرعيّة خلافة يزيد ، واغتصاب ذلك المنصب الخطير.
وهكذا استنكف المسلمون أن يدخلوا تحت قيادة رجل فاسد فاسق ، مُستهتر مفتضح ، متجاهر بالمنكرات.
فجعل أهل العراق يكاتبون الإمام الحسين ( عليه السلام ) ويطلبون منه التوجّه إلى العراق ليُنقذهم من ذلك النظام الفاسد ، الذي غيّر سيماء الخلافة الإسلامية بأبشع صورة وأقبح كيفيّة !
كانت الرسل والمراسلات متواصلة بين الكوفة ومكة ، ويزداد الناس إصراراً وإلحاحاً على الإمام الحسين أن يُلبّي طلبهم ، لأنه الخليفة الشرعي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المنصوص عليه بالخلافة من جدّه الرسول الكريم.
فأرسل الإمام الحسين ( عليه السلام ) إبنَ عمّه مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، والتفّ الناس حول مسلم ، وبايعوه لأنّه سفير الإمام ومبعوثه ، وبلغ عدد الذين بايعوه ثمانية عشر ألفاً ، وقيل : أكثر مِن

(135)
ذلك. فكتب مسلم إلى الإمام يُخبره باستعداد الناس للتجاوب معه ، والترحيب به ونصرته ـ كما فهمه مسلم مِن ظواهر الأمور ـ.
وقرّر الإمام أن يخرج من مكة نحو العراق مع عائلته المصونة وإخوته وأخواته ، وأولاده وأبناء عمّه وجماعة مِن أصحابه وغيرهم.
وخاصّة بعدما عَلِم بأنّ يزيد قد بعث عصابة مسلّحة ، مؤلّفة من ثلاثين رجل ، وأمرهم بقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) في مكّة ، أينما وجدوه .. حتى لو كان مُتعلّقاً بأستار الكعبة !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iraq.forumotion.com
 
السيدة زينب وفاجعة كربلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الـ عراق جات :: مـنـتـــدى الـشـريــعــــة الأســلا مــيـــة-
انتقل الى: