شبكة الـ عراق جات

معاً نلتقي لنرتقي
 
الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
للاستفسار او الاتصال ادارة الشبكة ... موبايل 07809610099 او البريد الالكتروني rashad884@yahoo.com
اذا اردت ان يكون لديك حساب في شبكة الـ عراق جات عليك اتباع الخطوات التالية اولاً الذهاب على كلمة تسجيل وبعدها ادراج الاسم المستعار والباسورد وبعد اكمال الخطوات سيتم ارسال رسالة على بريدك الالكتروني الذي قمت بأدخالة اثناء التسجيل عليك فتح الرسالة وتفعيل حسابك خطوات جداً بسيطة
شبكة الـ عراق جات
قنوات bein sports
DIV>
الدردشة
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 القرآن هو النور .. هو الروح .. هو الهدى .. هو الشفاء ... هو الفرقان ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشاد العراقي
المدير العام

المدير العام



مُساهمةموضوع: القرآن هو النور .. هو الروح .. هو الهدى .. هو الشفاء ... هو الفرقان ...   28.11.12 22:25

القرآن الكريم


القرآن هو النور .. هو الروح .. هو الهدى .. هو الشفاء ... هو الفرقان ...


هو كلام رب العالمين
خير كتاب أنزل على أشرف رسول إلى خير أمة أخرجت للناس بأفضل الشرائع وأسمحها وأكملها
وهو كلام الله المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين بواسطة الأمين جبريل عليه السلام
المتلو بالألسنة المحفوظ في الصدور
المكتوب في المصاحف
المنقول إلينا بالتواتر
المتعبد بتلاوته المبدوء بسورة الفاتحة المختتم بسورة الناس
قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}الشعراء: 192-195.



أنزله الله تعالى ليكون دستورًا للأمة وهداية للخلق
وليكون آية على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم
وبرهانًا ساطعًا على نبوته ورسالته
وحجة قاطعة قائمة إلى يوم الدين
قال الله تعالى : {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}الإسراء88



هو كتاب البشرية إلى أن تقوم الساعة فمن لم يؤمن به فهو كافر يعاقب بالعذاب يوم القيامة
كما قال سبحانه : (والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون ) الأنعام/49 .



وهو نور ويقين وهو الحبل المتين وهو منهج الصالحين
فيه أخبار الأولين من الأنبياء والصالحين وكيف أن من عصى أمرهم ذاق بأس الله وكان من الأذلين
وفيه آيات تحكي معجزات الله وقدرته في هذا الكون المتين
وفيه بيان لأصل هذا الآدمي الذي كان من ماء مهين
وفيه أحكام العقيدة التي يجب أن ينطوي عليها كل قلب مستكين
وفيه أحكام الشريعة التي تبين المباح من الحرام وتبين الباطل من الحق المبين
وفيه بيان المعاد ومصير الآدمي إما إلى نار يخزى فيها فيكون من الصاغرين
وإما إلى جنة ذات جنات وعيون وزروع ومقام أمين .



وهوأعظم الكتب السماويةوأتمها و أكملها وآخرها وفيه شفاء للصدور ، وفيه للأعمى تبصرة ونور ، قال الله تعالى : (وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً ) الإسراء / 82

فن تدبر القرآن


إنك مع القرآن تعيش وبدونه ميِّت

إنك مع القرآن مبصر وبدونه أعمى

إنك مع القران مهتدي وبدونه ضال

فالقرآن هو الروح و النور
قال الله تعالى :{أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ}سورة الرعد19
وقال تعالى {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} سورة يونس108


ولذا كان وصف القرآن للمعرضين عنه في غاية الشِّدة من التَّنقُّص والذم قال الله تعالى ( فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ) سورة المدثر



إن خطاب القرآن موجه إلى القلب
ومما يُبيِّن أن القلب هو المخاطب بدءاً بالقرآن ؛ أمور منها :
* أنّ القرآن نزل أولاً على القلب
يقول الله تعالى : {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ } الشعراء


* كثرة تكرار لفظ القلب في القرآن
قال الله تعالى :{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} الحـج


* أنَّ أعظم أثر ٍ للقرآن إنما هو في القلب
فأعظم ما يحدثه الإقبال على القرآن هو حياة القلب وصلاحه ، وأعظم داءٍ يُصاب به المعرض عن القرآن هو موت القلب وقسوته ،ولذا قُصِرت الذكرى على من كان له قلب أو اجتهد في إحضار قلبه مع القرآن كما قال تعالى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} سورة ق .


*المقصود الأعظم من القرآن هو تدبر القلب له
قال الإمام السيوطي في الإتقان : وتسن القراءة بالتدبر والتفهم فهو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب .
قال تعالى: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ )ص





ومعنى تدبر التدبر هو النظر في عاقبة الأمر والتفكر به
ومعنى تدبر القران هو التفهم ألفاظه والتفكر في أياته وانتفاع القلب وخشوعه وخضوعه وأخذ العبرة


أهمية تدبر القرآن

أولا بركة القرآن :
قال الله تعالى كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ص29


ثانيا حاجة القلب إلى القرآن :
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ يونس57


ثالثا الثناء على من تدبره:
قال الله تعالى
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
الأنفال2



هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن



سنة النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن هي العمل به ، والتخلق بأخلاقه ، والتأدب بآدابه ، ودعوة الناس إليه ، كما وصفته عائشة رضي الله عنها بقولها : ( إِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ ) رواه مسلم




وأما هديه صلى الله عليه وسلم في تلاوة القرآن يقول العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله :

" فصل : في هديه صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن ، واستماعه ، وخشوعه ، وبكائه عند قراءته واستماعه ، وتحسين صوته به ، وتوابع ذلك .

كان له صلى الله عليه وسلم حِزب يقرؤه ولا يُخِلُّ به ، وكانت قراءتُه ترتيلاً لا هذَّا ولا عجلة ، بل قِراءةً مفسَّرة حرفاً حرفاً ، وكان يُقَطِّع قراءته آية آية ، وكان يمدُّ عند حروف المد ، فيمد ( الرحمن ) ، ويمد ( الرحيم ) ، وكان يستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم في أول قراءته ، فيقول : ( أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَجِيم ) ، ورُبَّما كان يقول : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم من هَمْزِهِ ونَفْخِهِ، ونَفثِهِ ) وكان تعوّذُه قبلَ القراءة ، وكان يُحبُّ أن يسمع القراَنَ مِن غيره ، وأمر عبد اللّه بن مسعود ، فقرأ عليه وهو يسمع ، وخَشَع صلى الله عليه وسلم لسماع القرآن مِنه حتى ذرفت عيناه .

وكان يقرأ القراَن قائماً ، وقاعداً ، ومضطجعاً ، ومتوضئاً ، ومُحْدِثاً ، ولم يكن يمنعه من قِراءته إلا الجنابة .
وكان صلى الله عليه وسلم يتغنَّى به ، ويُرجِّع صوتَه به أحياناً كما رجَّع يوم الفتح في قراءته : ( إنَّا فتَحْنَا لَكَ فَتْحَاً مُبِيناً ) الفتح .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iraq.forumotion.com
saidmazit
عضو مشارك

عضو مشارك



مُساهمةموضوع: رد: القرآن هو النور .. هو الروح .. هو الهدى .. هو الشفاء ... هو الفرقان ...   23.07.13 7:37

بارك الله فيك اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرآن هو النور .. هو الروح .. هو الهدى .. هو الشفاء ... هو الفرقان ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الـ عراق جات :: مـنـتـــدى الـشـريــعــــة الأســلا مــيـــة-
انتقل الى: